وشدد المرزوق خلال افتتاح الملتقى الذي ضم 9 شركات كويتية مدرجة قدمت عروضا عن أنشطتها وانجازاتها وتوجهاتها المستقبلية في ظل الأزمة المالية العالمية ، انه يعتبر عدم تطابق فترة الأصول مع فترة الديون أساس مهم للأزمة المالية التي تعيشها الشركات الآن ، ولا نرى أن الخطأ في مسالة الأصول والديون خطأ الشركات أو البنوك، لأن التعامل بالسوق كعرض وطلب ، يكون على القروض قصيرة الأجل. مما يشير إلى وجود حاجة ملحة لتكوين مؤشر لأسعار الاقتراض على فترات أطول تتناسب مع طبيعة الأصول لدى الشركات، وكذلك مع احتياجاتها .
وأضاف نود أن نشير إلى نقطة مهمة وهى أن البعض يعتقد أن حل الأزمة يتمثل بقيام الشركات بتسديد كامل القروض المطلوبة منها ، وهو حل غير منطقي وغير عملي، لأن كل شركة لو سددت ماعليها تماما فان البنوك ستتوقف عن العمل، إن طرفي العملية الاقتصادية البنوك والشركات ، لو توقف أداء اى منهما أو كلاهما ، فان البطء والشلل سيصيب الاقتصاد ككل .
وستتوقف حركة دوران السيولة مما سيؤدى إلى تباطوء الاقتصاد، وهو ما شهدناه بشكل واضح خلال الشهور الستة الأخيرة .. ولابد من إعادة تدفق خطوط الائتمان لتحريك عجلة الاقتصاد.
وقد المرزوق عرضا ملخصا عن تغيرات السوق خلال الأشهر القليلة الماضية قائلا إن هذه الصورة تعكس ما مررنا فيه ، فمنذ أعلى نقطة للسوق بدأت رحلة النزول بجني الأرباح ثم التسييل لتسديد التزامات ماليه تجاه الدائنين،تلتها مرحلة الهلع التي سحبت معها عقود الآجل والمارجن . واستعرض تأثير الأزمة على ثلاثة مؤشرات ..
- الأول مؤشر السوق الرئيسي
- الثاني مؤشر السوق الوزنى
- والثالث مؤشر شركة المثنى الوزنى
وقال إن مؤشر السوق نزل أكثر من 51 % والمؤشر الوزنى 50 % ومؤشر المثنى 57 %، خلال رحلة النزول في الفترة من أكتوبر إلى مارس، وبعد صدور مسودة قانون الاستقرار الاقتصادي،بدأت المؤشرات مرحلة الصعود المتعافي مدعومة بزيادة ملحوظة في عدد الأسهم المتداولة والتي بلغ معدلها 555 مليون سهم يوميا مقارنة ب 252 مليون سهم يوميا اى بزيادة 120 % .
وقال : من الملاحظ انه عندما نقيس نشاط السوق بعدد الأسهم المتداولة- خلال 60 يوم، من أول مارس إلى نهاية ابريل.
- نجد أن القيمة السوقية زادت بشكل طفيف لا يناسب الزيادة في حجم التداول،وذلك لان القيمة السوقية للشركات هبطت بشكل حاد.
3- على جانب قطاعات السوق..
- أكثر القطاعات تأثرا بالأزمة كانت البنوك وشركات الاستثمار والعقار.
- السبب أن شركات الاستثمار والعقار هي الأكثر اقتراضا ولمدد قصيرة ، مقابل أصول طويلة الأجل .
- والبنوك هي الأكثر تعرضا وتعاملا مع شركات الاستثمار والعقار،حيث يشكل هذا القطاع جزءا كبيرا من النشاط الاقتصادي.
ونود أن ننوه بأن هذا ليس خطأ الشركات اوالبنوك ، فنظام الائتمان في المنطقة يقتصر على القروض قصيرة الأجل، ونتمنى أن يتطور الائتمان ليعرض قروضا لمدد متعددة،من خلال أدوات متعددة،وان تقوم السلطات الرقابية بنشر أسعار خصم تتوافق مع المدد الطويلة .
4- وبالأرقام نلاحظ أن
- اقل القطاعات انخفاضا بالقيمة السوقية .. قطاع التأمين نسبة التأثر فيه 31 % ، يليه قطاع الأغذية نسبة التأثر وصلت إلى 36 % .
- أعلى القطاعات انخفاضا في القيمة السوقية هي..
قطاع الاستثمار وبلغت نسبة الانخفاض 64.5 % ،
يليه قطاع العقار بنسبة انخفاض 60 % .
نسب التعافي في القطاعات ..
الأكثر كان قطاع التغذية تعافى بنسبة 42.2 % .
يليه القطاع الصناعي تعافى بنسبة 26.6 % .
قطاع الاستثمـار تعافى بنسبة 25 % .
قطاع البنوك تعافى بنسبة 23 % .
5- معدل السعر إلى ربحية السهم "مكرر الربحية " حسب أرقام الفترة من 31/12/2008 ، و 24 يونيو 2008 " أعلى نقطة " نلاحظ ...
- معدل مكرر الربحية للسوق وصل 54 ضعفا والسبب أن كثيرا من الشركات سجلت خسائر" 4 قطاعات من أصل 8 قطاعات سجلت خسارة "
في ظل هذه الظروف نعتقد بأن مكرر الربحية كأداة تقييم لايناسب هذه الظروف، وعلينا الالتفات إلى أدوات تقييم تعكس صافى قيم أصول القطاعات. مثل
6- مكرر السعر إلى القيمة الدفترية
قد يكون مكرر السعر إلى القيمة النقدية هو أكثر أداة مناسبة للاستدلال على أسعار الأسهم خلال هذه الفترة فهو يعكس صافى قيمة الأصول بعد خصم المديونيات،كما نلاحظ أن هذا المكرر قريب من القيمة الدفترية للقطاعات، بل أن 47 % من الشركات تتداول على مكرر اقل من 1 ، مما يعنى بان السوق قد احتسب خصما إضافيا على أصول هذه الشركات.
7- معدل الديون إلى حقوق المساهمين
7- قطاع الاستثمار والصناعة .. أكثر القطاعات تأثرا ..
إذ زاد المعدل في قطاع الصناعة بنسبة 44% وبنسبة 39% في قطاع الاستثمار، وذلك بسبب الخسائر التي منى بها هذا القطاع وانخفاض قيمة الأصول .
ومن الملاحظ أن قطاع العقار لم يتأثر مثل باقي القطاعات بل يكاد يكون التأثير فيه معدوما، رغم أن هذا القطاع من أكثر القطاعات اقتراضا ، وذلك لان اغلب أصول هذا القطاع غير مسعرة، وهذا القطاع هو أكثر القطاعات التي تحتاج إلى سيولة لاستكمال مشاريعه.
8- انعكس ذلك على العائد على حقوق المساهمين
9- تشير هذه الإحصائية إلى انخفاض معدل ديون الشركات المدرجة بنسبة 3.8 % مقابل انخفاض حقوق المساهمين بنسبة 11.6 % ، والقيمة السوقية بنسبة 41% من سبتمبر 2008 إلى ديسمبر 2008 ، ولكن الانخفاض في هذه الديون لايتناسب مع الانخفاض في باقي المؤشرات ، ونتوقع أن تزيد نسبة تخفيض الديون في 2009 إلى أكثر من 20 % مقابل زيادة في حقوق المساهمين والقيمة السوقية ، إذا ماأستمر استقرار الأسعار.
إذا أردنا التركيز بشكل خاص على قطاع بعينه وليكن
قطاع البنوك ... نلاحظ التالي
إن قطاع البنوك يمر بحالة من الجمود بالنسبة لنشاطه، وهو ما تعكسه المؤشرات الرئيسية لهذا القطاع
- الأصول ..انخفضت بنسبة 2 % .
- النشاط الائتماني.. زاد بنسبة 1.2 % فقط ، مقارنة بزيادة أكثر من 20 % من ديسمبر إلى يونيو 2008 .
- حقوق المساهمين انخفضت بنسبة 12.8 % نظرا للمخصصات التي أخذتها البنوك والتي تقدر بأكثر من 600 مليون دينار.
- حجم الودائع يفوق 25 مليار دينار .. مما يفيد أن هناك سيولة في هذا القطاع ولديه قدرة على تلبية الاحتياجات الائتمانية للسوق في المستقبل القريب.
وهذا العنصر بالذات من شأنه أن ينعكس ايجابيا على السوق، من غير الأخذ بعين الاعتبار قانون الاستقرار الاقتصادي الذي سيزيد ايجابيات قطاع البنوك ويدعم أعمالها ، ويزيد معدل الاقتراض بشكل عام .
وقدمت كل شركة من الشركات التسع عرضا لأنشطتها وأوضاعها كالتالي ..
أعيان .. إعادة هيكلة وتقليص التوسع بالأصول
من جانبه اكدرئيس مجلس إدارة شركة أعيان للإجارة والاستثمار احمد عبد اللطيف الدوسرى على أن توجهات شركة أعيان للإجارة والاستثمار للتعامل مع تداعيات الأزمة المالية العالمية على السوق الكويتي تجرى على عدة محاور من أهمها السعي لإعادة هيكلة مديونيتها وتقليل سرعة التوسع في الأصول. وقد كانت الخطوة الأولى نحو إيجاد حلول واقعية وفاعلة إن شركة أعيان قبلت المشكلة بحجمها الحقيقي منذ الأيام الأولى. وتبع ذلك حرص الإدارة العليا على التواصل اليومي مع الدائنين والجهات الرقابية سواء لشرح وضع الشركة أو للتباحث حول الحلول الممكنة. وبناءً على ذلك قامت أعيان بإعادة النظر في هيكلة الشركة ومراجعة عمليات فصل القطاعات في ضوء المستجدات وبحث جدوى الفصل في كل قطاع .
وشدد الدوسرى على ثقة أعيان الكاملة بقدرتها على تجاوز الأزمة وذلك لتمتعها بعدد من نقاط القوة التي تتمثل أهمها في الالتزام التام بأحكام الشريعة الإسلامية ووجود مساهمين استراتيجيين، إضافة إلى استقرار مجلس الإدارة واستقرار الإدارة التنفيذية وخبرتها الطويلة، وتواجد أعيان في قطاعات تشغيلية مربحة، ومتانة أصول أعيان. وفى معرض حديثه عن توجهات أعيان للسنوات الخمس المقبلة قال إن من أبرزها الاستمرار في عملية فصل قطاع الإجارة والتمويل تمهيداً لدخول شركاء استراتيجيين فيه. وإعادة دمج أعمال شركة أعيان كابيتال مع أعيان الأم وتطوير الشراكات الإستراتيجية في الشركات التابعة والتشغيلية.
ياكو..28 % الحصة السوقية و90 وكالة لشركات عالمية
وقال الدكتور حامد حماده رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة ياكو الطبية متحدثا عن نشأة وتطور شركة ياكو الطبية أن الشركة تأسست عام 1953 وهي شركة مساهمة مقفلة يبلغ رأس مالها المصدر والمدفوع بالكامل 16.5 مليون دينار، وأدرجت في سوق الكويت للأوراق المالية في نوفمبر عام 2007. وهي من الشركات الرائدة في المجال الطبي المتنوعة النشاط من بيع وتوزيع الأدوية والمعدات الطبية ومعدات الأسنان ، بالإضافة إلى منتجات الصحة العامة ومنتجات البيطرة وكذلك منتجات العناية بالبشرة حيث أنها تجمع حوالي 90 وكالة لشركات طبية عالمية ، بالإضافة إلى سلسة الصيدليات التي تملكها والمكونة من21 صيدلية موزعة في مناطق الكويت المختلفة.
وأضاف الدكتور حمادة بان الشركة تعتبر من أكبر الموردين لوزارة الصحة ووزارة الدفاع والمستشفيات الخاصة والجامعات ومعاهد الأبحاث وغيرها.
وأعلن بان الشركة تستحوذ على حصة سوقية بنسبة 28.3 % من سوق الأدوية محليأ ، وعلى حصة 12% من سوق المعدات والأجهزة الطبية . وتماشيا مع سياسية الشركة لتبقى الرائدة في كافة المجالات قامت بوضع استرتيجية بالتعاون مع كبرى الشركات الاستشارية الأجنبية المتخصصة بهدف زيادة الحصة السوقية في مجال الأدوية والمعدات الطبية والتركيز على الكفاءات البشرية لديها من حيث تدريبها وتطويرها ووضع العاملين لديها ضمن بيئة عمل ملائمة.
وأعرب الدكتور حامد حماده عن أمله في أن ينجح الملتقى في رسم صورة جيدة لأداء الشركات الكويتية وعرض خططها للتطور والنمو قائلا : أتمنى أن نوفق في عرض إستراتيجية شركة ياكو والتطرق إلى مجالات التشغيل المختلفة بالشركة من خلال هذا الملتقى الذي تقوم عليه شركة المثنى للاستثمار، ويمثل انطلاقة أساسيه في عام2009 حيث تشهد الأسواق العالمية ركودا ، وتواجه أزمة مالية عالمية امتدت لتؤثر على الشركات في مختلف القطاعات.
انوفست.. تستهدف مجالات الزراعة والمياه، وصناعة والبتر وكيماويات
من جانبه قال الرئيس التنفيذي في شركة أنوفست الاستثمارية" الخليج للتعمير سابقا " الدكتور خالد عبدالله بان الشركة ترتكز على روح الديناميكية والابتكار وتحقيق النتائج وتعمل وفق أحكام الشريعة، وتحظى بدعم مساهمي شركة الخليج للتعمير، وهي مبنية على أسس عنوانها النمو وتملك سجل حافل بالانجاز. كما أن نموذج عملها الحيوي مدعوم بأفضل ممارسات العمل وإدارة المخاطر، وتتمتع بمزايا تنافسية واضحة المعالم، فضلا عن الاستثمار في قطاعات فريدة وذات عوائد متنوعة.
وأضاف : إن تصميمنا على أن نكون الرواد في قطاع الاستثمار في السوق يتطلب منا أن نضع الابتكار في طليعة رؤيتنا، وأن نحافظ على التزامنا بتطوير علاقات ذات منفعة متبادلة مع جميع من يرتبط بنا، ويملي علينا كذلك أن نتبنى أعلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات.
مشيرا إلى رؤية الشركة بان النجاح هو أسلوب للحياة التكافلية، وبناء عليه تأخذ على عاتقها مسؤولية تطوير المجتمعات المحلية التي تخدمها والمساهمة في الرفاه الاجتماعي والاقتصادي. وستبقى تعمير ملتزمة بهذه القواعد الأساسية، وجوهر هدفها الاستراتيجي ونموذج عملها، كشركة فرعية مملوكة بالكامل من أنوفست.
وأوضح الدكتور خالد عبدالله بان شركة أنوفست تغطي ثلاثة مجالات عمل رئيسية: إدارة الأصول، المساهمات الخاصة ورأس المال المخاطر، والاستثمار العقاري، وتهدف إلى تعزيز القاعدة الاستثمارية بمجالات جديدة تدعم مسيرة النجاح والنمو التي بدأتها "تعمير" في قطاع الاستثمار والتطوير العقاري، فضلاً عن التأكيد على التزام الشركة بالنمو من خلال تبني خطط استثمارية رحبة النطاق على صعيد طبيعة مجالاتها وحضورها الجغرافي.
وأعلن انه من القطاعات الجديدة التي ستخوضها الشركة قطاعات الزراعة والمياه، والصناعة، والصناعات الدوائية، والخدمات الصحية، والبتر وكيماويات التي تنصب إلى خدمات حقول النفط، وقطاع الخدمات، والسياحة، مؤكدا على أن سوق الكويت يمثل أساسا استراتيجيا لاستثمارات الشركة في جميع مساعيها .
وقال بان الفرصة للمشاركة في مثل هذه الملتقيات تسمح لنا أن نؤكد ونعزز التزامنا تجاه سوق الكويت ومستثمريها.
مجمعات الأسواق .. استثمارات تنموية طويلة الأجل في الكويت والخليج
وثمنت شركة " مجمعات الأسواق " الدعوة التي تلقتها من شركة المثنى للاستثمار للمشاركة في الملتقى مؤكدة أنها مؤمنه بأهداف الملتقى الطموحة والتي ترسم مستقبلا زاهرا ورؤية واضحة لكافة الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.
وقال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب توفيق الجراح ضمن استعراضه لانجازات الشركة السابقة ونشاطاتها وتوقعاتها المستقبلية بان شركة مجمعات الأسواق قدمت مشروعات تنموية وذات قيمة مضافة لاقتصاديات دول المنطقة التي تعمل في أسواقها، وساهمت في تنمية تلك المجتمعات، متمثله بمشروعي دار المدينة الذي يقع في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، ومنتزه السالمية بالكويت مشيرا في الوقت نفسه إلى أن طبيعة مشاريع الشركة هي استثمارات تنموية طويلة الأجل ، ولها مساهمه مجتمعية كبيرة .
الصفاة للاستثمار .. خدمات متعددة في إدارة الملكيات الخاصة والأصول
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الصفاة للاستثمار عبد الله الشاهين بأن الشركة تأسست في عام 1982 ، وفي عام 2003 تم إعادة الهيكلة لتصبح شركة استثمارية تعمل علي تقديم خدمات ومنتجات متعددة في قطاع الملكيات الخاصة والاستثمارات المصرفية وإدارة الأصول وتعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية ، وتم إدراجها في سوق الكويت للأوراق المالية في عام 2005 ويبلغ رأس المال المدفوع الحالي 77 مليون دينار.
ونوه الرئيس التنفيذي بأن رؤية الشركة تتركز في رعاية مصالح المساهمين على رأس سلم الأولويات لدى الشركة عن طريق تحقيق عوائد مستقرة وقيمة مضافة للمساهمين على المدى الطويل وخدمة العملاء بأساليب مهنية متميزة لتلبية احتياجاتهم من خلال فريق عمل مدرب يتمتع بالكفاءة والتخصص في مجالات إدارة الملكيات الخاصة والاستثمارات المصرفية وإدارة الأصول.
واستطرد الشاهين في الحديث عن الأذرع الاستثمارية لمجموعة الصفاة بشكل عام من خلال القطاعات الاقتصادية المختلفة التي تساهم فيها المجموعة والتوزيع الجغرافي لتلك الاستثمارات ورؤية ونهج المجموعة في تحقيق المواءمة بما يمَّكن من المحافظة على ريادة المجموعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستمرار في تحقيق قيمة مضافة للمساهمين .
وقد أعرب الرئيس التنفيذي لشركة الصفاة للاستثمار عن شكره وامتنانه لعقد هذا الملتقى والذي يعتبر من أهم أطر التعاون البنّاء فضلاً عن كونه أداة للتعرف على تطور المناخ الاقتصادي في دولة الكويت ،ويهدف إلى عرض تجارب متنوعة وتبادل الخبرات والتعاون في مجال الأعمال بين الشركات المدرجة ، والتي تعتبر بمثابة قوة دافعة تساهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد بشكل عام.
الافكو.. الطموح محفظة من100 طائرة والواقع تأجير 28 طائرة والتعاقد على 70
من جانبه قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة الافكو لتمويل شراء وتأجير الطائرات احمد عبدالله الزبن إن الشركة تؤجر 28 طائرة ايرباص وبوينج إلى 15 شركة طيران في 11 دولة. وتتمتع الشركة بحضور عالمي، وهي عاقدة العزم على تأكيد مكانتها كشركة تأجير طائرات بارزة ومتميزة في منطقة الشرق الأوسط. وتخطط الافكو لزيادة محفظة طائراتها المؤجرة إلى حوالي 100 طائرة خلال السنوات القليلة القادمة، مع تحقيق نتائج مالية قوية لمساهميها. من خلال الأبحاث التي تقوم بها، فقد توقعت الافكو الطلب الإقليمي والعالمي على الطائرات ذات التقنية الجديدة وكانت على دراية جيدة بمدى تأثير التقلبات في أسعار الوقود على أرباح شركات الطيران، ولذلك تعاقدت الشركة على شراء عدد 70 طائرة من ذات البدن الضيق والبدن الواسع من شركتي ايرباص وبوينج. وخلال الأوقات الصعبة الحالية يوجد طلب متزايد على الطائرات التي تعاقدت ألافكو على شرائها ، لان الشركة توفر إلى عملاءها من شركات الطيران ، طائرات ذات تقنية جديدة تحقق توفيراً في استهلاك الوقود، مما يساعد شركات الطيران على تحسين كفاءة التشغيل.
وأعرب عن ثقته بان هذا الملتقى الناجح وسيلة فعالة لإحاطة المستثمرين علما بالاستراتيجيات المبتكرة والمدروسة التي تتبناها الافكو لزيادة قيمة استثمارات مساهميها .
التجارية العقارية تواجد استراتيجي بالخليج و400 مليون دينارأصول
وقال عبد العزيز الموسى الرئيس التنفيذي لمجموعة الاستثمار في الشركة التجارية العقارية إن الشركة تأسست سنة 1968 و تم إدراجها في سوق الكويت للأوراق المالية في نهاية عام 2004 لتصبح أكبر شركة عقارية مدرجة في قطاع الشركات العقارية، و برأسمال مدفوع بلغ نهاية العام الماضي حوالي 160 مليون دينار، في حين بلغت أصولها حوالي 399 مليون دينار .
وأضاف : تنتهج التجارية إستراتيجية تعتمد على تنوع الاستثمارات واقتناص الفرص الاستثمارية التي تتوافق مع تعاليم الشريعة الإسلامية حيث تمتلك التجارية محفظة استثمارية متنوعة قطاعيا وجغرافيا في مجالات التنمية العمرانية بما تشمل من مشاريع عقارية استثمارية وتجارية، حيث أصبح للشركة تواجد استراتيجي في معظم دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة شمال أفريقيا في المملكة المغربية من خلال الاستثمار المباشر في مشاريع عقارية كبرى أو المشاركة في مشاريع تنموية تطويرية عملاقة،كما تقوم التجارية بالاستثمار المباشر في العديد من القطاعات الأخرى مثل القطاع الطبي والتعليم والتأمين والصناعة والمؤسسات الاستثمارية والخدمات و الـB.O.T .
وأكد معقبا على عقد الملتقى بان التجارية تدعم انتشار الشفافية في أسواق المال لأثرها الايجابي على القرار الاستثماري ، وكذلك لبث الطمأنينة والثقة في الاقتصاد المحلي، ومن هذا المنطلق تحرص التجارية على المشاركة في الفعاليات الاستثمارية، وذلك للتواصل مع المجتمع الاقتصادي والمالي، والشركة تثمن عقد هذا الملتقى وجهود القائمين عليه وتعتبر أن فكرته الجديدة والمبتكرة ستساهم في التعريف بقدرات الاقتصاد الكويتي وشركاته .
ابيار .. الملتقى حدث اقتصادي مهم
وحول مشاركة شركة أبيار للتطوير العقاري في الملتقى قال حسين البصري – الرئيس التنفيذي لأبيار بأن هذا الحدث يعتبر خطوة إيجابية للشركات المدرجة لمناقشة أحوالها المالية والاستثمارية خلال الأزمة الاقتصادية العالمية، وقدم البصري عرضا لنشاط شركة أبيار للتطوير العقاري ومشاريعها الحالية والمستقبلية إضافة إلى الخطوات التي اتبعتها الشركة خلال الأزمة وسبل الحد من آثارها .
بيت الاستثمار الخليجي ..إعادة الثقة
من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة بيت الاستثمار الخليجي بدر العلى إن الشركة واحدة من الشركات الاستثمارية الإسلامية الرائدة في منطقة الخليج العربي والمدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية. تأسست في عام 1998 كشركة مساهمة كويتية مقفلة، ويبلغ رأس مالها حاليا 44.2 مليون دينار. يضم هيكل مساهمي الشركة مجموعة مرموقة وذات سمعة من الأفراد والمؤسسات المالية من الكويت ودول المنطقة، ويتركز نشاطها الرئيسي في الاستثمار المباشر والملكية الخاصة وهيكلة الصناديق الاستثمارية بالإضافة إلى الاستثمار العقاري. تتوزع استثمارات الشركة في كل من دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى أسواق مختارة أخرى مع الحرص على أن تكون جميع الاستثمارات متطابقة وأحكام الشريعة الإسلامية.
وأضاف تأتي المشاركة بهذا الملتقى لإيمان الشركة بالدور الهام الذي سيلعبه ملتقى الشركات المدرجة والمحللين الأول لإعادة الثقة في سوق الكويت للأوراق المالية، خصوصاً وأن الملتقى الذي تنظمه شركة المثنى للاستثمار يضم نخبة من الشركات الرائدة من مختلف القطاعات والمدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.
|